الكادر التدريسي

يونيو 2, 2026, 3:25 م
ليلى أحمد عثمان (دكتوراه)
None
أستاذ مساعد في الكيمياء العضوية

علوم
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك

  • دكتوراه في الكيمياء العضوية، كلية العلوم، جامعة زاخو، 2024.
  • ماجستير في الكيمياء العضوية، كلية العلوم، جامعة الموصل، 2007.
  • بكالوريوس في الكيمياء، كلية العلوم، جامعة الموصل، 2004.

تمتد تجربتي التدريسية في جامعة دهوك منذ عام 2011، حيث بدأت العمل في كلية العلوم – قسم الكيمياء، وواصلت عملي هناك حتى عام 2018. خلال هذه السنوات، قمت بتدريس مجموعة واسعة من المقررات الأساسية في مجال الكيمياء، مما أتاح لي بناء خبرة معرفية وتربوية متعمقة. شملت المواد التي درّستها الكيمياء العضوية، الكيمياء الحياتية، الكيمياء اللاعضوية، الكيمياء التحليلية، والكيمياء الصناعية. وقد أسهم هذا التنوع في تعزيز فهمي الشامل لمجال الكيمياء، وفي تطوير منهجيات تدريس تتناسب مع طبيعة كل اختصاص واحتياجات الطلبة.

وفي إطار توسيع خبرتي الأكاديمية، درّست لمدة عام واحد في كلية الصيدلة، حيث تطلّب ذلك تبنّي مقاربات تعليمية تتواءم مع الخلفية الطبية للطلبة، والتركيز على التطبيقات الحيوية والدوائية للمفاهيم الكيميائية. وقد شكّل هذا الانتقال فرصة مهمة لتطوير مهاراتي في الربط بين الجانب النظري للتخصص وبين استخداماته العملية والمهنية.

وفي عام 2019 انتقلت إلى كلية التربية – قسم العلوم العامة، حيث أواصل التدريس إلى يومنا هذا. وقد أتاح لي هذا التحول العمل مع طلبة من تخصّصات متعددة، مما استلزم اعتماد أساليب تدريس أكثر شمولية ومرونة، والاهتمام بالجانب التربوي في عرض المادة العلمية. أسعى في هذا السياق إلى تعزيز التفكير العلمي، وتشجيع الطلبة على استخدام المنهج التجريبي والتحليلي في فهم المفاهيم العلمية الأساسية.

إن المسار الأكاديمي الذي خضته على مدى أكثر من عقد من الزمن منحني خبرة واسعة في تدريس مقررات متنوعة، والتعامل مع مستويات مختلفة من الطلبة، وتطوير أساليب تعليمية تركز على الفهم العميق للمادة، وتحفيز الفضول العلمي، وتنمية المهارات العملية والنظرية في آن واحد. ولا تزال هذه التجربة تشكل حجر الأساس في مسيرتي المهنية، ودافعاً لمواصلة التطوير والارتقاء بالجوانب التعليمية والبحثية.

البحث العلمي

  1. Othman, L. A., Michael, N. S., & Mansour, S. (2025). Biochemical parameters in patients with diabetes and urinary tract infection. QALAAI ZANIST Scientific Journal, 10(4), 1221–1238.
  2. Othman, L. A. (2024). The green approach for the synthesis of some hydroquinoline derivative compound via Hantzsch reaction. Science Journal of University of Zakho, 12(4), 427-435.
  3. Othman, L. A., Mohammed, S. R., & Ali, M. K. (2023). A flexible route to synthesis and molecular docking of some new quinoline derivatives through imine and cyclization processes. Oriental Journal of Chemistry, 39(2).
  4. Othman, L. A., Mohammed, S. R., & Khalid, M. (2022). Synthesis and characterization of some new quinoline derivatives derived from 2-amino benzonitrile. Indian Journal of Heterocyclic Chemistry, 32(04), 487-492.
  5. Othman, L. A., & Shaswary, I. A. (2018). Chemical constituents and antibacterial activity of Prosopis farcta (Fabacea) fruit from Iraq-Kurdistan region. Journal of Duhok University, 21(2), 59-67.
  6. Basheer, H. A., Ahmed, M. S., & Othman, L. A. (2016). Synthesis of some new oxadiazole and tetrazole derived from naproxen drugs. Swift Journal of Pharmacy and Pharmacology, 1(1), 11–15.

تتركز اهتماماتي البحثية منذ سنوات عملي الأكاديمي على مجالي الكيمياء العضوية والكيمياء الحياتية، لما لهما من دور محوري في فهم البنية الجزيئية للمركبات الحيوية وتفاعلاتها، وتطوير تطبيقات علمية وصناعية وطبية ذات أثر كبير. وقد دفعني هذا الاهتمام إلى متابعة المستجدات العلمية في هذين التخصصين، والعمل على استكشاف موضوعات بحثية تجمع بين الأساس النظري والتطبيق العملي.

في مجال الكيمياء العضوية، أركز على دراسة التفاعلات العضوية وآلياتها، وتطوير طرق جديدة لتحضير المركبات العضوية ذات الأهمية الدوائية والصناعية. كما أهتم بتحليل الخواص البنيوية للمركبات وربطها بنشاطها الكيميائي والحيوي، مما يفتح آفاقاً لتصميم مركبات جديدة ذات فعالية محسنة.

أما في الكيمياء الحياتية، فتنصب اهتماماتي على فهم العمليات الحيوية على المستوى الجزيئي، ودراسة البروتينات والإنزيمات والمركبات الحيوية الأخرى، وتحليل دورها في المسارات الحيوية داخل الخلايا. ويسهم هذا الاتجاه البحثي في الربط بين الكيمياء والعلوم الحياتية، وتفسير التفاعلات الحيوية في سياقات تشخيصية أو علاجية.

إن الجمع بين الكيمياء العضوية والحياتية في إطار واحد يتيح رؤية شمولية للتفاعلات الحيوية من منظور كيميائي دقيق، ويُعد فرصة لتطوير بحوث متعددة التخصصات تسهم في التقدم العلمي. كما يعزز هذا الاهتمام قدرتي على الإشراف على مشاريع طلابية وبحوث تطبيقية ترتبط بالصناعات الدوائية والتحليلية.

وتبقى هذه الاهتمامات البحثية دافعاً مستمراً لتطوير معارفي، والمشاركة في الأنشطة الأكاديمية والبحثية، والسعي نحو إنتاج معرفة علمية تسهم في خدمة المجتمع الأكاديمي والطبي والصناعي.

منذ عام 2011 ولغاية الوقت الحاضر، أشارك بصورة فاعلة في الإشراف على مشاريع تخرج طلبة البكالوريوس في مجال الكيمياء، وهو دور أساسي ضمن مسيرتي الأكاديمية في جامعة دهوك. وقد شملت إشرافاتي مشاريع متنوعة في اختصاصي الكيمياء العضوية والكيمياء الحياتية، مما منحني خبرة واسعة في متابعة الطلبة خلال مراحل بحثهم العلمي، وتوجيههم نحو منهجيات بحثية دقيقة ومتكاملة.

لقد حرصت، من خلال عملي الإشرافي، على مساعدة الطلبة في اختيار موضوعات بحثية مناسبة، وتدريبهم على تصميم التجارب المخبرية وتحليل النتائج وفق معايير علمية رصينة. كما ركزت على تطوير مهاراتهم في كتابة التقارير العلمية وإعداد العروض النهائية، بما يعزز قدراتهم على التفكير النقدي والبحث المستقل.

إن الإشراف على مشاريع التخرج أتاح لي فرصة متابعة التقدم الأكاديمي للطلبة من مرحلة الأفكار الأولية حتى الإنجاز النهائي، وشكّل بيئة تفاعلية للتوجيه العلمي وتشجيع الابتكار. ومن خلال العمل المستمر مع الطلبة على مدى سنوات طويلة، استطعت الإسهام في بناء جيل قادر على فهم المفاهيم الكيميائية المتقدمة وتطبيقها في سياقات بحثية ومهنية.

ولا تزال هذه الخبرة الإشرافية تمثل جانباً مهماً من عملي الأكاديمي، إذ تعكس التزامي بتطوير قدرات الطلبة البحثية، وتعزيز جودة التعليم، والمساهمة في تخريج كوادر علمية قادرة على مواصلة دراستها العليا أو الانخراط في المجالات التطبيقية للكيمياء.