الكادر التدريسي

مايو 17, 2026, 8:54 م
سالار عبدالكريم فندي (دكتوراه)
None
أستاذ مساعد في تاريخ حديث

التأریخ
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك

  1. دكتوراه تاريخ الحديث والمعاصر كلية العلوم الانسانية جامعة دهوك 2020.
  2. ماجستير تاريخ العراق الحديث كلية التربية جامعة المستتصرية 2008.
  3. بكالريوس تاريخ كلية الاداب جامعة دهوك 1997.

تُعدّ تجربة التدريس الجامعي ركيزة أساسية في بناء المسار الأكاديمي، لما لها من دور في نقل المعرفة وتطوير القدرات التحليلية لدى الطلبة. وفي هذا الإطار، بدأت التجربة التدريسية عام 2008 من خلال تدريس مادة تاريخ العراق القديم في كلية التربية الأساسية – قسم الاجتماعيات بجامعة دهوك، حيث شكّلت هذه المرحلة منطلقًا لتأسيس خبرة علمية وتربوية قائمة على التفاعل مع الطلبة وتعزيز مهارات التفكير التاريخي لديهم.

ومع تطور المسيرة الأكاديمية، اتسعت مجالات التدريس لتشمل مجموعة متنوعة من المقررات، منها تاريخ العالم الثالث، وتاريخ أوروبا القديم، وتاريخ أمريكا الحديث، فضلًا عن تاريخ العراق الحديث. وقد أسهم هذا التنوع في تدريس مواد متعددة في بناء رؤية شمولية للتاريخ، وربط الأحداث والسياقات التاريخية المختلفة ضمن إطار تحليلي متكامل يساعد الطلبة على فهم التحولات العالمية والإقليمية.

كما امتدت التجربة التدريسية لتشمل تدريس مادة الكوردلوجي في عدد من الكليات، منها كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والتمريض، إضافة إلى كلية القانون وكلية الدراسات المسائية بأقسامها المختلفة مثل الإدارة والاقتصاد. ويعكس هذا الامتداد قدرة على تكييف المادة العلمية بما يتناسب مع تخصصات متنوعة، بما يعزز من الوعي الثقافي والهوية المعرفية لدى الطلبة في مختلف الحقول الدراسية.

وعلى صعيد آخر، شملت التجربة تدريس مادة الأحزاب السياسية في جامعة بوليتكنك دهوك – المعهد الإداري – قسم العلوم السياسية، وباللغة العربية، الأمر الذي يعكس مرونة في استخدام اللغة الأكاديمية وقدرة على إيصال المفاهيم السياسية المعقدة بأسلوب علمي واضح. وما تزال العملية التدريسية مستمرة من خلال تدريس مادة تاريخ العراق الحديث والمعاصر في قسم التاريخ – كلية التربية – جامعة دهوك، حيث يتم التركيز على تنمية مهارات البحث والتحليل النقدي لدى الطلبة.

تُعدّ الأنشطة الأكاديمية والمهنية جزءًا أساسيًا في بناء المسيرة العلمية وتعزيز الحضور المعرفي للباحث في محيطه المحلي والدولي. وفي هذا السياق، تعكس المشاركة الفاعلة في ورشات العمل التي تنظمها منظمات المجتمع المدني التزامًا واضحًا بتبادل الخبرات والانخراط في قضايا التنمية المجتمعية، بما يسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي.
كما أن الحضور والمشاركة في المؤتمرات العلمية داخل العراق وخارجه يمثلان ركيزة مهمة في تطوير القدرات البحثية، من خلال الاطلاع على أحدث الدراسات وتبادل الأفكار مع الباحثين، الأمر الذي يعزز من جودة الإنتاج العلمي ويوسّع آفاق التعاون الأكاديمي. وتأتي المشاركة في دورة تطوير إدارة الجامعات التي أُقيمت في قبرص عام 2013، التي نظمتها جامعة شرق المتوسط، لتؤكد الاهتمام بتطوير المهارات الإدارية والقيادية في البيئة الجامعية، وهو جانب حيوي في تحسين جودة التعليم العالي ومواكبة المعايير الدولية.
وعلى صعيد آخر، يُبرز الاهتمام بالعمل الصحفي بعدًا ثقافيًا ومعرفيًا مكمّلًا للنشاط الأكاديمي، حيث أسهم العمل في مجال الصحافة، إلى جانب العضوية في هيئة تحرير مجلة دجلة عام 1998، في صقل مهارات الكتابة والتحليل والنقد. كما أن الانتماء إلى نقابة الصحفيين في كردستان يعكس حضورًا مهنيًا فاعلًا في الوسط الإعلامي، ويعزز من دور الأكاديمي في نشر الوعي والمعرفة خارج الأطر الجامعية.

البحث العلمي

  • سالار عبدالكريم فندي،موقف الحزب الشيوعي العراقي من القضية الكردية 1934-1963 دراسة تاريخية سياسية، مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية، المجلد(20) العدد الاول-الجزء الاول-اذار 2025.
  • سالار عبدالكريم فندي،أشكال الفساد قي العراق 1921-1958 دراسة سياسية تاريخية،مجلة الجامعة العراقية،(73-5)،اذار 2025.
  • سالار عبدالكريم فندي،نشاط الانصار "البيشمه ركه"الشيوعيين الثقافي والاجتماعي والاقتصادي 1979-1991 في كردستان العراق.
  • سالارعبد الكريم فندي،حق تقرير المصير في حركة الشيخ عبيدالله النهري،مجلة جامعة نوروز،العدد الاول،2013.

تُعدّ الاهتمامات البحثية ركيزة أساسية في بناء المسار الأكاديمي وتطويره، إذ تعكس توجهات الباحث العلمية ومدى انخراطه في قضايا المعرفة المعاصرة. وتتمحور اهتماماتي البحثية حول مجالي التاريخ والسياسة، لما لهما من دور محوري في فهم التحولات الاجتماعية والفكرية التي تشهدها المجتمعات. إذ أسعى إلى دراسة الظواهر التاريخية وتحليلها في سياقاتها الزمنية المختلفة، مع التركيز على التداخل بين العوامل السياسية والثقافية في تشكيل الأحداث والوقائع.
كما أُولي أهمية خاصة بالاطلاع المستمر على البحوث الأكاديمية الحديثة المرتبطة باختصاصي، وذلك بهدف مواكبة التطورات العلمية والمنهجية في هذا المجال، وتعزيز قدرتي على إنتاج معرفة رصينة تستند إلى أسس علمية دقيقة. ويُعدّ هذا التوجه جزءًا من التزامي بتطوير مهاراتي البحثية وتوسيع آفاقي الفكرية.
ومن جانب آخر، أحرص على بناء جسور التواصل العلمي مع الأساتذة والباحثين ذوي الاهتمامات المشتركة في مختلف الجامعات العراقية، لما لذلك من أثر إيجابي في تبادل الخبرات وتعزيز فرص التعاون البحثي. ويسهم هذا التواصل في خلق بيئة علمية تفاعلية تدعم الابتكار وتُثري النقاش الأكاديمي، بما يخدم تطوير البحث العلمي على المستوى المحلي.

يُعدّ الإشراف الأكاديمي أحد الركائز الأساسية في العملية التعليمية الجامعية، لما له من دور محوري في توجيه الطلبة نحو البحث العلمي الرصين وتنمية قدراتهم التحليلية والنقدية. ومنذ انخراطي في العمل التدريسي عام 2008، حرصت على الإشراف على عدد كبير من بحوث التخرج في مجالات تاريخية متعددة ضمن نطاق اختصاصي العام، ساعيًا إلى ترسيخ أسس البحث العلمي لدى الطلبة وتعزيز مهاراتهم في التعامل مع المصادر والمراجع.
وقد شملت خبرتي الإشرافية موضوعات متنوعة في حقل التاريخ، الأمر الذي أتاح لي الإسهام في توجيه الطلبة نحو اختيار قضايا بحثية ذات أهمية علمية، مع التركيز على منهجية البحث التاريخي القائمة على التحليل الدقيق والنقد الموضوعي. كما عملت على متابعة الطلبة بشكل مستمر خلال مختلف مراحل إعداد بحوثهم، بدءًا من تحديد المشكلة البحثية، مرورًا بجمع البيانات وتحليلها، وصولًا إلى صياغة النتائج وتوثيقها وفق الأصول الأكاديمية المعتمدة.
وفي هذا السياق، أحرص على تهيئة بيئة إشرافية قائمة على الحوار العلمي البنّاء، وتشجيع الطلبة على التفكير المستقل وتطوير آرائهم البحثية. كما أسعى إلى تعزيز التزامهم بأخلاقيات البحث العلمي، بما في ذلك الأمانة العلمية واحترام حقوق الملكية الفكرية.