الكادر التدريسي
التأریخ
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك
- دكتوراه في التاريخ الأوروبي الحديث المبكر، كلية العلوم الإنسانية، جامعة زاخو، 2024.
- ماجستير في التاريخ الأوروبي الحديث المبكر، كلية الآداب، جامعة ليستر البريطانية، 2015.
- بكالوريوس كلية التربية الأساسية، جامعة دهوك، 2009.
بدأتُ مسيرتي في التدريس الأكاديمي عام 2015 في كلية التربية الأساسية بجامعة دهوك، متخصصاً في تاريخ الفكر الحديث الغربي، وقد شكّلت هذه التجربة محطةً علمية وتربوية مهمة أسهمت في تطوير خبرتي الأكاديمية، وتعزيز مهاراتي في إيصال المعرفة وتنمية التفكير النقدي والتحليلي لدى الطلبة، فضلاً عن ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات البحثية في الدراسات التاريخية.في التدريس الأكاديمي عام 2015 في كلية التربية الأساسية بجامعة دهوك، متخصصاً في تاريخ الفكر الحديث الغربي، وقد شكّلت هذه التجربة محطةً علمية وتربوية مهمة أسهمت في تطوير خبرتي الأكاديمية، وتعزيز مهاراتي في إيصال المعرفة وتنمية التفكير النقدي والتحليلي لدى الطلبة، فضلاً عن ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات البحثية في الدراسات التاريخية.
تضمّنت تجربتي التدريسية تدريس عدد من المقررات المتخصصة والمتنوعة. فقد قمتُ بتدريس مقرر «عصري النهضة والإصلاح»، الذي تناول التحولات الفكرية والدينية والسياسية في أوروبا وأثرها في بناء ملامح العالم الحديث. كما درّستُ مقرر «التاريخ الأوروبي الحديث والمعاصر»، الذي ركّز على التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في أوروبا، وتحليل العوامل المؤثرة في صناعة الأحداث التاريخية ونتائجها.
وفي مجال البحث العلمي، أسهمتُ في تدريس مقرر «منهج البحث التاريخي»، حيث تم التركيز على تدريب الطلبة على أساليب البحث الأكاديمي، وكيفية توظيف المصادر التاريخية وتحليلها وفق المناهج العلمية الحديثة. كذلك قمتُ بتدريس مقرر «فلسفة التاريخ»، الذي عالج الاتجاهات الفكرية والفلسفية في تفسير حركة التاريخ وفهم تطور المجتمعات الإنسانية عبر العصور. إضافةً إلى ذلك، درّستُ مقرر «النصوص التاريخية باللغة الإنجليزية»، بهدف تنمية قدرة الطلبة على قراءة النصوص التاريخية الأجنبية وتحليلها، والاستفادة من المراجع العالمية في بحوثهم الأكاديمية.
وخلال تجربتي التدريسية، حرصتُ على اعتماد أساليب تعليمية حديثة تقوم على الحوار والمناقشة والتحليل النقدي، وتشجيع الطلبة على التفاعل والمشاركة الفاعلة داخل البيئة التعليمية، بما يسهم في بناء شخصية أكاديمية تمتلك القدرة على التفكير المستقل والبحث العلمي الرصين.
وقد رسّخت هذه التجربة قناعتي بأن التعليم الجامعي رسالة علمية وتربوية تسهم في بناء الوعي المعرفي والنقدي، وإعداد جيل قادر على فهم التحولات التاريخية وتحليلها بموضوعية ومنهجية علمية. كما أسهمت هذه المسيرة في تطوير مهاراتي في التواصل الأكاديمي وإدارة العملية التعليمية، وتوظيف المناهج الحديثة بما يخدم جودة التعليم الجامعي وأهدافه العلمية.