الكادر التدريسي

مايو 27, 2026, 11:23 م
سيبان سعيد شرو (دكتوراه)
None
أستاذ مساعد في تاريخ الفكر الغربي الحديث

التأریخ
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك

  • دكتوراه في التاريخ الأوروبي الحديث المبكر، كلية العلوم الإنسانية، جامعة زاخو، 2024.
  • ماجستير في التاريخ الأوروبي الحديث المبكر، كلية الآداب، جامعة ليستر البريطانية، 2015.
  • بكالوريوس كلية التربية الأساسية، جامعة دهوك، 2009.

بدأتُ مسيرتي في التدريس الأكاديمي عام 2015 في كلية التربية الأساسية بجامعة دهوك، متخصصاً في تاريخ الفكر الحديث الغربي، وقد شكّلت هذه التجربة محطةً علمية وتربوية مهمة أسهمت في تطوير خبرتي الأكاديمية، وتعزيز مهاراتي في إيصال المعرفة وتنمية التفكير النقدي والتحليلي لدى الطلبة، فضلاً عن ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات البحثية في الدراسات التاريخية.في التدريس الأكاديمي عام 2015 في كلية التربية الأساسية بجامعة دهوك، متخصصاً في تاريخ الفكر الحديث الغربي، وقد شكّلت هذه التجربة محطةً علمية وتربوية مهمة أسهمت في تطوير خبرتي الأكاديمية، وتعزيز مهاراتي في إيصال المعرفة وتنمية التفكير النقدي والتحليلي لدى الطلبة، فضلاً عن ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات البحثية في الدراسات التاريخية.

تضمّنت تجربتي التدريسية تدريس عدد من المقررات المتخصصة والمتنوعة. فقد قمتُ بتدريس مقرر «عصري النهضة والإصلاح»، الذي تناول التحولات الفكرية والدينية والسياسية في أوروبا وأثرها في بناء ملامح العالم الحديث. كما درّستُ مقرر «التاريخ الأوروبي الحديث والمعاصر»، الذي ركّز على التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في أوروبا، وتحليل العوامل المؤثرة في صناعة الأحداث التاريخية ونتائجها.

وفي مجال البحث العلمي، أسهمتُ في تدريس مقرر «منهج البحث التاريخي»، حيث تم التركيز على تدريب الطلبة على أساليب البحث الأكاديمي، وكيفية توظيف المصادر التاريخية وتحليلها وفق المناهج العلمية الحديثة. كذلك قمتُ بتدريس مقرر «فلسفة التاريخ»، الذي عالج الاتجاهات الفكرية والفلسفية في تفسير حركة التاريخ وفهم تطور المجتمعات الإنسانية عبر العصور. إضافةً إلى ذلك، درّستُ مقرر «النصوص التاريخية باللغة الإنجليزية»، بهدف تنمية قدرة الطلبة على قراءة النصوص التاريخية الأجنبية وتحليلها، والاستفادة من المراجع العالمية في بحوثهم الأكاديمية.

وخلال تجربتي التدريسية، حرصتُ على اعتماد أساليب تعليمية حديثة تقوم على الحوار والمناقشة والتحليل النقدي، وتشجيع الطلبة على التفاعل والمشاركة الفاعلة داخل البيئة التعليمية، بما يسهم في بناء شخصية أكاديمية تمتلك القدرة على التفكير المستقل والبحث العلمي الرصين.

وقد رسّخت هذه التجربة قناعتي بأن التعليم الجامعي رسالة علمية وتربوية تسهم في بناء الوعي المعرفي والنقدي، وإعداد جيل قادر على فهم التحولات التاريخية وتحليلها بموضوعية ومنهجية علمية. كما أسهمت هذه المسيرة في تطوير مهاراتي في التواصل الأكاديمي وإدارة العملية التعليمية، وتوظيف المناهج الحديثة بما يخدم جودة التعليم الجامعي وأهدافه العلمية.

البحث العلمي

  1. Mahmada, S. S. (2024). Heretical traditions in the early English Reformation 1534–1553. Adab Al-Rafidayn, 54(99), 306–318.
  2. Mahmada, S. S. S. (2024). Religious persecution and practical toleration in England (1500–1640): The social context of tolerance between neighbors (principle and practice). Zanco Journal of Human Sciences, 28(4), 57–76.
  3. Mahmada, S. S. (2023). الاضطهاد الديني في فترة عودة الملكية إلى إنكلترا 1660-1688 [Religious persecution in the period of the restoration of the monarchy in England 1660–1688]. Journal of Duhok University, 26(1), 1212–1226.
  4. Mahmada, S. S., & Al-Jawadi, G. (2023). البيوريتانيون والنضال من أجل التسامح خلال الحرب الأهلية الإنكليزية 1640-1649 [The Puritans and the struggle for tolerance during the English Civil War 1640–1649]. Adab Al-Rafidayn, 53(95), 98–116.
  5. Mahmada, S. S. (2020). قراءة للسياقات التاريخية للحرب الأمريكية-الإسبانية في عام 1898 [A reading of the historical contexts of the American-Spanish War in 1898]. Humanities Journal of University of Zakho, 8(1), 96–111.
  6. Mohammedameen, S. S., & Mahmada, S. S. (2019). English civil wars 1642–1649: A study of its origins, events and the most important consequences. Journal of Duhok University, 21(2), 633–647.
  7. Muhamada, S. S., & MohammedAmeen, S. S. (2019). The United States of America war of 1898 against Spain empire. Journal of Duhok University, 21(2), 584–601.

تتركّز اهتماماتي البحثية في التاريخ الفكري والثقافي لأوروبا الحديثة المبكرة، مع عناية خاصة بالتقاطعات المعقّدة بين عالمي النهضة والإصلاح الديني، وبالتحولات العميقة التي أعادت تشكيل أنماط التفكير والمعرفة والسلطة في الغرب الأوروبي منذ القرن الخامس عشر وحتى بدايات عصر الأنوار.البحثية في التاريخ الفكري والثقافي لأوروبا الحديثة المبكرة، مع عناية خاصة بالتقاطعات المعقّدة بين عالمي النهضة والإصلاح الديني، وبالتحولات العميقة التي أعادت تشكيل أنماط التفكير والمعرفة والسلطة في الغرب الأوروبي منذ القرن الخامس عشر وحتى بدايات عصر الأنوار.

تنطلق مقاربتي من منظور ما بعد التنقيحية (Post-Revisionist)، والتي أسعى من خلالها إلى تجاوز القراءات الويغية من جهة، والنزعات التنقيحية الاختزالية من جهة أخرى، وذلك عبر تتبّع البُنى العميقة لتكوّن الأفكار وتحولاتها الجينيالوجية عبر الزمن.

كما أهتم بدراسة العلاقة بين الفكر الديني والفلسفي والسياسي، وبكيفية تشكّل مفاهيم الذات والعقل والحرية والسلطة والمعرفة في سياقات الصراع اللاهوتي والتحول الثقافي الأوروبي، مع اهتمام خاص بالبنية التاريخية للمفاهيم، وبالتفاعل بين التحولات المعرفية والتغيرات الدينية والثقافية في تشكّل الحداثة الأوروبية.

تستند تجربتي في الإشراف الأكاديمي بكلية التربية الأساسية بجامعة دهوك، الممتدة منذ عام 2015 في إطار تخصصي في تاريخ الفكر الحديث الغربي، إلى مقاربة علمية تجمع بين الصرامة المنهجية والانفتاح الفكري، وتسهم في بناء شخصية الباحث وصقل أدواته النقدية وتعميق وعيه بالسياقات التاريخية والثقافية للنصوص والأفكار.
وقد انطلقتُ في عملي الإشرافي من قناعة مفادها أن البحث الأكاديمي الحقيقي لا يقتصر على تجميع المعلومات أو إعادة إنتاج المعارف الجاهزة، بل يتمثل في بناء إشكالية علمية قادرة على مساءلة النصوص والوقائع التاريخية من منظور نقدي وتحليلي. لذلك حرصتُ على توجيه طلبة الكلية نحو صياغة أسئلة بحثية دقيقة، والتمييز بين الوصف والتحليل، وقراءة المصادر قراءة نقدية تتجاوز الأحكام المسبقة والقراءات الاختزالية.
وتمحورت اهتماماتي الإشرافية حول موضوعات عصر النهضة والإصلاح الديني، والتحولات الفلسفية والفكرية في أوروبا الغربية، والعلاقة بين الدين والمعرفة والسلطة، إضافة إلى الدراسات المقارنة في تاريخ الأفكار. كما أوليتُ أهمية خاصة لتنمية الاستقلال البحثي لدى الطلبة، من خلال تدريبهم على بناء الفرضيات، وتحقيق الانضباط المنهجي، وتعزيز الدقة العلمية في التحليل والاستنتاج، وربط الدراسة النصية بالبنى الثقافية والاجتماعية الأوسع، انطلاقاً من أن الأفكار لا تُفهم بمعزل عن شروط إنتاجها التاريخي والمعرفي.
وقد أسهمت هذه التجربة في ترسيخ قناعتي بأن الإشراف الأكاديمي ليس مجرد متابعة بحثية، بل هو ممارسة معرفية وتربوية تسعى إلى تكوين الباحث القادر على إنتاج معرفة نقدية رصينة، ومتصلة بأسئلة الفكر والتاريخ والتحولات الثقافية في المجتمعات الإنسانية.